"التواصل هو شريان العلاقات، صحة العلاقات الاجتماعية مبني على جودة التواصل بين الأفراد"

إذا كنت لا تتحدث ولا تشارك الاخرين مشاعرك، معتقداتك، أفكارك إلخ كيف يمكنك التواصل معهم؟!
لسوء الحظ نحن لا نستطيع قراءة عقول الاخرين والاطلاع على أفكارهم، وما يدور بداخلهم، لذلك كيف يمكننا الرد عليهم بالطريقة الصحيحة؟

على أي حال إليك الخطوات الخمس التي وعدناك بها: -

إبدا بالرغبة

لن تقوم بأي تطوير أو تحسين الا إذا كنت تمتلك الرغبة الحقيقية ودافع داخلي للتغير. على سبيل المثال: إذا كانت سيارتك قذرة وأنت مرتاح لكيفية ظهورها وتعتقد بأنه لا يوجد حاجة لتنظيفها فبغض النظر عما يقوله أي شخص أو ينظر إليك فإنك لن تهتم لما سيقولون.

"الرغبة في التغير تبدأ من داخلك من غير رغبة لا تستطيع فعل أي شيء"

تعلم الاستماع

هل تعلم كيف يستمع معظم الناس لبعضهم البعض وخاصة الأزواج؟
حسناً، يجلسون غالبا بينما الطرف الاول يتحدث يتخذ الطرف الثاني مساحة للقفز في المحادثة للدفاع عن تصرفاتهم وشرح أنفسهم وتبرير مواقفهم او الانفجار والغضب.
غالبا ما تنجم المشاكل بين الأزواج الذين يفتقرون للحوار والحديث البناء بين بعضهم البعض.
يجب أن تستمع بشكل جدي لكل ما يحاول الشريك التعبير عنه وأخذه بعين الاعتبار إذا كنت تسعى لحياة صحية بعيدة كل البعد عن الخلافات.
ماذا يقول هو/هي عن طريق ملامح الوجه/اللغة وما نوع المشاعر حول هذا الموضوع الذي يحاول هو/هي نقله؟ تعلم أن تستمع الى أكثر من مجرد كلماته/كلماتها لأننا جميعاً لا نستطيع التعبير عما نحاول قوله حقاً بالكلمات وحدها.


لا تفترض

غالبا ما نفترض أننا نفهم ما يحاول الشريك قوله قد تكون افتراضاتنا خاطئة، ما هو أسوأ عندما لا نفهم ما قيل ولا نطلب التوضيح أم نترك المحادثة على افتراض أننا نعرف ما قيل؟
راجع نفسك الآن، كم من خلاف قد دخلت به مع الاخرين بسبب الافتراضات الخاطئة والحكم المسبق على من هم حولك؟

"اسمح للمتكلم بتوضيح ما قاله إذا لم تفهمه"

دراسة الكلمات

لا، لا اقصد الخروج وشراء قاموس للدراسة لقد قصدت دراسة الكلمات التي يستخدمها شريكك لتوضيح أو ربط مشاعره/ها بها.
إذا استثمر بعض الوقت في تعلم ما يعنيه الشريك عندما يقول أشياء معينه فإن ذلك سيختصر عليكما المسافات لفهم بعضكم البعض، لأن بعض الكلمات يمكن أن يكون لها دلالات مختلفة لدى الأشخاص.

أنماط الاستجابة

أحيانا أثناء الحديث قد تثير مواضيع أو مشاعر تخيف شريكك وتضعه في موقف حرج، بحيث يتقرب من المشاركة ويتجنب المشاركة أو قد يكون شيئا يمس ذاكرته المؤلمة، تحتاج إلى تعلم كيفية التراجع أو البحث عن إجابات برفق فإن تعلّم كيفية استجابة شريكك لأشياء معينة أثناء الاتصال به سيؤدي إلى جعله أكثر راحة في المشاركة معك والتقرب إليك.

اقرأ أيضا: بناء الثقة بالنفس والحصول على الاحترام الذي تستحقه

حكاية وطن, أدب, ترجمات, هل تعلم, منوعات, مجتمع, قصة قصيرة, خواطر, شعر وقصائد, فن وترفيه, علوم وتكنولوجيا, آراء وافكار, تاريخ, شخصيات, اقتصاد, خربشات, حقائق غريبة, كتب, ثقافة, صحة ولياقة

حكاية وطن, أدب, ترجمات, هل تعلم, منوعات, مجتمع, قصة قصيرة, خواطر, شعر وقصائد, فن وترفيه, علوم وتكنولوجيا, آراء وافكار, تاريخ, شخصيات, اقتصاد, خربشات, حقائق غريبة, كتب, ثقافة, صحة ولياقة