لا وقتَ في ساعتي
الدقائقُ تقف مكتوفةَ الأيْدي
تُناظرنِي بشيءٍ منَ القلق
والترقُّب...

قامَت بقطعِ تحرّكاتها
تدّعي أنها تالِفة؟
فأقومُ وأقعدُ
وأنامُ وأصحو، وأعودُ إليها
فأجدُها لا تزال تَتماشى ببطء!
أنا حينَما أُريدها أن تُبطء لا أشعُر بمرورها
وحين أريدها أن تُسرع .. تَقطعُ أنفاسِي
تجعلني ألهَثْ، وأبكِي وأتَعرّق
أنام في اليوم عشر مرّات علٌ الوقت يُهرول
لكنّه يتباطؤ أكثر...
-----

كبّلتُ قلبي
سرّحت شعري...
غيّرتُ تصفيفته عشرين مرّة
أو ربما أكثر...
لا دعوني لا أُبالغ، ربما أقل!
كتبتُ، ومزّقتُ أوراقي
وقرأت العديد من الروايات
وجدتني في كل مرّةٍ
أصاب بحُمى الفضول
وأعانِي من هلعِ الوقتِ والشوق أكثر
أنا أخاف يا عزيزي

أخاف!
أخاف من كلّ الاوقات دونكَ
أخاف من كل الأماكن التي تخلو منكَ
وأصابُ بهستيريا أن لا تكون
وأنت الذي يجب عليك أن تكون
أنا هكذا...
نمت ذات مرة قبل سنينٍ قريبة قليلة
فاستيقظت مُصابةً بك...
ولا أريد أن أشفى
إلا من الإنتظار
إلا من الوقت
إلاّك أنت.. لا أريد الشفاء منك

حكاية وطن, أدب, ترجمات, هل تعلم, منوعات, مجتمع, قصة قصيرة, خواطر, شعر وقصائد, فن وترفيه, علوم وتكنولوجيا, آراء وافكار, تاريخ, شخصيات, اقتصاد, خربشات, حقائق غريبة, كتب, ثقافة, صحة ولياقة

حكاية وطن, أدب, ترجمات, هل تعلم, منوعات, مجتمع, قصة قصيرة, خواطر, شعر وقصائد, فن وترفيه, علوم وتكنولوجيا, آراء وافكار, تاريخ, شخصيات, اقتصاد, خربشات, حقائق غريبة, كتب, ثقافة, صحة ولياقة